à partir de 39 € d'achat
Le but du jeûne n'est pas d'exercer son corps à supporter la soif, la faim et la difficulté, mais plutôt d'entraîner son âme à délaisser ce qu'elle aime pour satisfaire Celui qu'elle aime. Ce qui est aimé et que l'on délaisse est la nourriture, la boisson et les relations sexuelles, tels sont les plaisirs de l'âme. Quand à Celui qui est aimé et dont on désire la satisfaction, il s'agit d'Allah. Il nous faut donc songer à cette intention, à savoir que nous délaissons ces choses qui rompent le jeûne en vue d'acquérir la satisfaction d'Allah.
La sagesse pour laquelle le jeûne a été prescrit à cette communauté a été indiquée par Allah dans Sa parole :
" O vous qui avez cru, le jeûne vous a été à ceux avant vous afin que vous atteigniez la piété " Coran, Sourate 2 ; V.83.
C'est-à-dire pour que vous craigniez Allah de sorte que vous délaissiez ce qu'Allah a interdit et que vous accomplissiez ce qu'Il a rendu obligatoire.
هو صاحب الفضيلة الشيخ العالم المحقق, الفقيه المفسّر, الورع الزاهد، محمد ابن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن آل عثيمين من الوهبة من بني تميم. ولد في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1347هـ في عنيزة - إحدى مدن القصيم - في المملكة العربية السعودية.
ألحقه والده - رحمه الله تعالى - ليتعلم القرآن الكريم عند جدّه من جهة أمه المعلِّم عبد الرحمن بن سليمان الدامغ - رحمه الله -, ثمَّ تعلَّم الكتابة, وشيئًا من الحساب, والنصوص الأدبية في مدرسة الأستاذ عبدالعزيز بن صالح الدامغ - حفظه الله -, وذلك قبل أن يلتحق بمدرسة المعلِّم علي بن عبد الله الشحيتان - رحمه الله - حيث حفظ القرآن الكريم عنده عن ظهر قلب ولمّا يتجاوز الرابعة عشرة من عمره بعد.
وبتوجيه من والده - رحمه الله - أقبل على طلب العلم الشرعي، وكان فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله - يدرِّس العلوم الشرعية والعربية في الجامع الكبير بعنيزة, وقد رتَّب اثنين من طلبته الكبار؛ لتدريس المبتدئين من الطلبة, فانضم الشيخ إلى حلقة الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع ـ رحمه الله ـ حتى أدرك من العلم في التوحيد, والفقه, والنحو ما أدرك.
ثم جلس في حلقة شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله, فدرس عليه في التفسير, والحديث, والسيرة النبوية, والتوحيد, والفقه, والأصول, والفرائض, والنحو, وحفظ مختصرات المتون في هذه العلوم.
ثم عاد إلى عنيزة عام 1374هـ وصار يَدرُسُ على شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي, ويتابع دراسته انتسابًا في كلية الشريعة, التي أصبحت جزءًا من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميّة, حتى نال الشهادة العالية.