à partir de 39 € d'achat
التعريف بآداب التأليف هي رسالة (كُتيب) جمعه الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي، تحدث فيه عن الآداب التي تلزم المؤلف، وطالب العلم، ووضح فيه ثواب العلم ودرجته عند الله، واستشهد بالآثار والأحاديث التي تدل على ذلك وتوضحه وتحث على طلب العلم وتعليمه ونشره، وحوى هذا الكتاب الآداب التي يجب على العالم أن يلزم بها في الرسالة وتحذير لكل من يقدم على التأليف قبل أن يتأهل لذلك. كذلك تناولت الآداب الخاصة للمشتغلين بعلم الحديث وروايته وبيان حكم التصنيف فيه، و كيفية التأليف، وتحدير المصنفات، وحث على العناية بمعرفة علوم الحديث. نشرته مكتبة التراث الإسلامي بتحقيقٍ مِن مرزوق علي إبراهيم.
ذكر في مقدمته الحديث الذي رواه أبو هريرة قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – «إذا مات الإنسان انقطع عمله، إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولدٌ صالحٌ يدعو له». رواه مسلم.
بعدها شرع في ذكر معنى الحديث فقال: حمل العلماء رضي الله عنهم الصدقة الجارية بعد الوقف المنتفع به بعد الموت، وعلى التصنيف والتعليم وهو التصنيف أظهر، لأنه أطول استمرار.
ثم ذكر أقوال العلماء في ذلك تاج الدين السبكي في كتابه «جمع الجوامع» وعز الدين الزركشي في «كتب العلم»، والبغوي في كتاب «التهذيب» والنووي في كتاب «شرح المهذب» وفي كتاب «التقريب والتيسير».
ثم ذكر ما رواه ابن عساكر في تاريخه ما ورد من أقوال عن الشافعي، ثم ذكر ما ذكره الجاحظ في كتاب «البيان» ثم ذكر ما قاله ابن كيسان، ثم ما ذكره ابن الجوزي، ثم ما قاله الحافظ أبو الفضل العراقي في كتاب «شرح ألفية الحديث»، ثم ما قاله صاحب الأزدي، ثم ما ذكره الثعالبي في كتاب «ملح النوادر». انتهى.
Actuellement vous affichez les produits dans toutes les langues (français, arabe, anglais, etc.) Voir les produits en français seulement
À dix-huit ans, il reprit l'enseignement du droit chaféiste qu'exerçait son père à la mosquée de Shaykhū puis du hadith à la Shaykhūniyya en 1472. D'une mémoire prodigieuse, il connaissait par coeur quelque deux cents mille hadiths. Il se rattacha à la ṭarīqa shādhiliyya et prôna l'équilibre entre la Loi et la Voie. Il se mit assez tôt à écrire et, avant d'avoir atteint la trentaine, ses livres se répandirent très vite hors d'Égypte jusqu'en Inde. Sa renommée le mit bientôt en butte à la jalousie de ses pairs.
On lui reprocha notamment son emploi de l'ijtihād mais sans qu'il fut jugé condamnable. En 1486, jugeant corrompu le milieu des oulémas, il se retira du monde et cessa de délivrer des fatwas. Ses relations avec le sultan s'envenimèrent et il s'opposa à lui en diverses circonstances et déclina l'offre que lui fit son successeur de diriger la madrassa. D'une façon générale, il rejeta le pouvoir des Mamelouks. C'est en 1501 qu'il se retira totalement dans sa maison de Rawda où il mourut en 1505. Sa sainteté et la valeur scientifique de ses écrits est alors reconnue par tous. Il affirma avoir vu plus de soixante-dix fois le prophète à l'état de veille et on rapporte à son propos divers miracles. Il prôna la complémentarité de l'exotérisme et du soufisme. On lui attribue jusqu'à 981 ouvrages.
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، من كبار علماء المسلمين.
ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة849هـ، المـوافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية ، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.
توفي الإمام السيوطي في منزله بروضة المقياس على النيل في القاهرة في 19 جمادى الأولى 911 هـ، الموافق 20 أكتوبر 1505 م، ودفن خارج باب القرافة في القاهرة، ومنطقة مدفنه تعرف الآن بمقابر سيدي جلال نسبة إليه، وقبره معروف هناك.